١٥‏/٠٨‏/٢٠٠٦

مصعب أمير إسماعيل
على نعش الموت
musabamir@yahoo.com

1- رثاء متأخر
غابة من الصمت والحشائش والصمغ المبتججر ، فيها حمل وديع يأكل الحشائش، بعد فترة من الهدوء وهو منهمك بالتهام الحشائش وفي رمشة عين رفع رأسه فشاهد خمسة ذئاب تقترب منه شعر بالهلع والخوف المفرط، توقف عن الأكل، رأى الذهاب الخمسة تقترب منه. عرف أنه لا يستطيع المقاومة ولن ينتهي هذا المشهد بدون خسارة فادحة، صاح بأعلى صوته طالباً الاستنجاد فلم يجبة أحد، اقتربت الذئاب أكثر أنقض أول ذئب وعظه من رقبته فوقع على الأرض، الذئب الثاني أنقض علية وعضه فصيته وهو يصيح بصوت عالي الثلاث الباقون عضوه من مختلف أنحاء جسمه وبدأو يأكلوه وهو يصرخ ويثغر و يموء ويعوي وينبح ويخور-
ثم شبعوا وتركوه ينزف دماً غزيراً دون أن يموت يصرخ من الألم وهو ملقى على الأرض..
2- كان يقود الغيوم إلى الأراضي البور، وكان مع ترو تكي حين ضربه قاتله بالبطلة وكان مع جان دارك حين جلبوها، وكان يتنفس الهواء يعمق في صحراء الربذة مع أبو ذرالخفاري، كان يسخر من الطبقة البرجوازية وأخلاقياتها ثمطا كان زياد رحباني يفعل ذلك كان دمعة في عيني مارسيل خليفة الحزينتين دوماً وكان مع الشيخ أمام يردد أغانية مع الكورس. كان عطر البنفسج، وكنا نلراه في لوحات رامبرادنت ومانتيسن وسلفادوردالي، كان يعشق موسيقى ياني ويبتل بموسيقى جان ميشيل جار الكونية ويبحث مع سوبدنبوغ عن أرواح هلامية لم يعرف اليأس، ويستمتع بالرقصات الكردية الجماعية وينبش في المقابرعن علة يجد نفسه بعد خدعته الحياة ووعدته بضحكة عالية لها رنين لن يهدأ أبداً كان يحاول ان ينقذ الاسماك من الاسماك الكبيرة والحيتان فأكلته الاسماك الكبيرة والحيتان الغبية التي لا تحمل في داخلها ذرة أخلاق واحدة كان يدور ويدور ويدور ويدور حد الغثيان، حد الروضان لكي يتخلص من الافعال والرتاجات الفكرية والاجتماعية
3- صوت: والسماء رفعناها ووضعنا الميزان
4- كروان. كروان كروان كروانة .كرواب كروان له شفاه. قلبه يترنم مع الاخضام الخفية للكواب الفضية
ياليل بتليل بليل اليل والليالي
حين كان جنديا في الحرب مع ايران كان في القاطع الشمالي يمضي وقته الزائد بالقراءة والتأمل العميق فوق الجبال مثلما كان الموسيقارفاغتر الطبيعة تحت أشعة الشمس في مملكة النمسا
مكر مفر مدبر معا كجلمود صخر حطه السيل من علِ
الاماني تتباعد، تتباعد تتباعد يوماً بعد يوم
كان يمتلك أكبر مكتبة في المحافظة منوعة وشاملة لكل الانشطة المعرفية كانيجيد العزف على أوتار المعرفة بموضوعية لم أجدها عند غيره. كانت مكتبته تعادل أتحاد الكتاب في المحافظة بقصيدة كل المهتمين بالثقافة وفي زمن الخوف حين كان الخوف يخاف من الخوف كان هو يجلب معه كتب منوعة ويستنسخها ويوزعها على المثقفين ببطولة ومسؤلية نادرة وعجيبة.

في أحد الايام شاهد عندي مجلة عن السينما وقف طويلاً أمام صورة لفانيسيا براداي ثم قال أريد هذه الصورة قلت له لماذا يتمتم وقال لأنها تشبه حبيبتي التي سأتوجها كثيرا جداً
كنت عاطلا عن العمل. قال لنعمل معاً فوافقت دون أن أعرف نوع العمل كنت أعاني من قرف ما بعده قرف والإسعاد ترتفع أيام الحصار القاسي و المدخولات قليلة جداً كان يجلب علب الدهن وميزان لأقسم الدهن إلى 15 كيلو أعبئها في أكياس النايلون ثم أضعها في المجمدة ليأخذها في اليوم التالي ويجلس على رصيف السوق ليبيع الدهن .
ضيف كان جندياً في الحرب كنت طالباً في الكلية كان يزورني بانتظام ونتحاور ساعات طويلة في مواضيع فلسفية قال لي هناك تضيف للفلسفة يمكن من خلاله فهم أو تضيف كل أنواع الوعي. فهناك أولاً الفلسفة المثالية التي تؤمن بوجود الفكر أوا لائحة أو الوعي بعدها خلوه المادة أما المادية فهي علة العكس تؤمن بوجود المادة وهذه المادة عابر مليارات السنين تكونت مادة غير عضوية والاندري كم مر من السنين ألى أن تشكلت أول مادة عضوية وملاين السنين ألى أن تكونت أول خلية واحدة ثم تطورت الخلية حيث نظرية دارون حين وصلت ألى الانسان الذي بدأ يعي ماحوله عن طريق العلم، أي المادة قبل الفكر- وهناك أيضاً الفلسفة الميتاميزيفة التي تنسب كل مايحدث في الارض ألى قوة كونية فاعلة وأخلاقية ويتقابله الديالنيك الذي يؤمن فهم مكونات الحدث فهم قوانينه الداخلية وكيفية تطويرها وهناك نقط طعان بين اليمين واليسار في الفلسفة فهناك الفلسفة المثالية الميتافيزيقية التي تؤمن بوجد أله واع مدرك أخلاقي خلق هذا الكون وينسب كل ما يحدث في هذا الكون من أحداث إلى هذا الخالق وهذا هو ديدن المؤديان كلها وتمثل اليمين من المعرفة وهناك المثالي الديالكتيك الذي يؤمن بوجود أله لكنهم أيضاً يؤمنون أنت نعد منهج الديالكتيك للبحث وكان هؤلاء هم من الأطباء والمهندسين والعلماء ويمثلون الوسط في المعرفة. وهناك أيضاً المادية الميتافيزيقية التي تؤمن بأسبقية المادة على الوعي لكنهم ينسبون الكثير من الإحداث الى حدة ميثافيزيقية مثلاً كائنات فضائية أخرى.أو جان أو أية جهة كونية. وهذا يمثل يسار الوسط وأما الذي أعطي الحياة أو الذي أوصل الارض لحل كل هذه الحضارة في جميع العلوم هي المادية الديالكنكية التي تؤمن بأسبقية وجود المادة على الوعي وبالتالي تؤمن بديارهكتيك الحدث وهذه الفلسفة تمثل اليسار الذي هو أقرب فلسفة إلى قوانين العالم الموضوعي

كانت أنواتك تبرز صمتك وحياتيك لكنها تخفي في الداخل موأزرة من الحوادث الجادة بحثنا عن دولة لا نطفي فيها النهار ولا تدخلها الفيروسات.

كان حزنك يقدر جثث الذين أعدموا ظلماً ودفنوا في مقابر جماعية كان وجهك ثمار مقطوفة الجنيين مشوه
كان وجهك خارطة من البارود الالم والكتابات
كان وجهك توابيت مكسرة تفلت موتى لحد التقاعد كان وجهك دوماً مراً
أو ناصية ينام عليها أثنان من المجانين أو جمهرة أشباح تتضاجع ليلاً في المقابر أو عكازات لليام المريرة ولمعوقي حروب صدام أو بقايا مطر حزين أو أرجوحة لقمر بدين
أيها الجمال المتفلت من قبضة الجمود ياينبوع الوفاء الصافي ألقو به في بحر الطمأنينة

عبد الكريم قاسم
طرح الحزب الشيوعي العمل
طرح ذات ولبس طرح ذاتي

ألى متى تحمل على ظهرك صليب المسيح وتبحث عن قاتليه وأنت تتعشى بالحنطة الفاسدة، تريد أن تستغور اللحظة، تراقب شيء بها وإمكانيات الحدس فيها، إلى متى تحمل دم الجيش في يدك كي لا يتساقط على الارض.
دع. دمعك يكبر. ويخثر
ألى متى ترقص على جليد النوم
ألى متى تذكر حزناً على عصفور مكسور الجناح
ألم يهدك زمن العبور ألم تتعب من البحث عن دمعة ثقيلة
دع مدعك يكبر يتخثر
يانار الاسئلة التي بلا أجوبة
ألم تعلمك الطيور الهديل
ألم نشرح لك صدرك، ورفعنا عنك وزرك
هذه بلاد السواد منذ أمد بعيد تغرد حقداً وكراهية ونفاقاً وطوائف وقوميات فارغة وعشائر فارغة
لماذا تنبض غضباً كلما رأيت أعمى أو مصاباً بداء الثعلب
كم مرة جئت لكي تكلمها فتعجبها
لقد رحلوا إلى عواصم بعيدة
وبقيت أنت لا تعرف معنى الاستنجاد
لماذا يتعثر حظك أنت وجميع الناس الجيدين
كم مرة بكيت من أجل امرأة هزمتها الرياح
جندي كوني يفر من الكمائن ومصائد الزمن الرخو

كان الوحيد الذي يتواصل مع في الاهتمام بالباراسيكولوجي والبحث عن الحقيقة وعن ما بعد الموت. كنت قد أكتشفت أن الماضي والحاضر والمستقبل موجودات في نقطة واحدة هي شبكة الحوادث شرحت له الكثير عن مفهوم الزمن ألى أن وصلنا ألى أخراجه من أكتشاف أينشتاين أن الزمن هو البعد الرابع للمكان. كنت أدخل في المستقبل بشكل غريب حتى عن نفسي مما دعاني ألى أعادة النظر في الكثير من المفاهيم حول الطاقة والجزرية والقدرية والماركسية والوجودية، لقد بقيت شهران أحاول أن أكتشف الدالة الرياضية لشبكة الحوادث وأضع لها قانون
شبكة الحوادث= الزمن الحاظر×المستقبل/ الماضي
ولا أعرف مدى وقته
وكان بعدها أن قدمت محاظرة أولية للتعريف بالبارسيكوجي
كعلم حديث النشاء وقدمني هو بأعتباره مدير المحاضرة
ونحن نتجول في بغداد رأينا لافتات مقرات حزبية في كل مكان
الحزب الوطني الكردستاني
الاتحاد الوطني الكردستاني
التجمع من أجل الوحدة
الحزب الوطني الديمقراطي
المؤتمر الوطني العراقي
تنظيم حركة
الحزب الشيوعي العراقي
الحزب الشيوعي العمال
الحزب الشيوعي الكردي
الحزب التركماني العراقي
حركة الاتحاد الاشتراكي
الحزب القومي الناصري
القيادة المركزية للحزب الشيوعي
حزب الدعوة الإسلامي
حماس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق حركة الوفاق العراقي.
الحزب الإسلامي العراقي
حزب النهضة وحوالي مئة وخمسون دقيقة
قلت له أيحتاج العراق ألى كل هذه الأحزاب وهذه الجرائد والتجمعات قال
العراقي يحتاج إلى عين ثالثة خلف رأسه كي لا ينظر ألى الوراء أبداً.
رأينا عتالين يحملون ضحية هدية ألى وثن ذابل ورأينا أكواماً من البصل المتعفن
رأينا الماضي مهرجانات للذبح العشوائي وعبارات تستر البقاء رأينا الزاوية تنجذر في خيوم قوانيين التطور رأينا سرابات فرح مكتوم رأينا شلات عزر وخيانة رأينا أنفسنا ضائعين بين مطرقة أسامة بن لادن ومطرقة جورج ووكر بوش
رأينا انسحاب لوحي بجبن متكلس
خبأنا عيوناً في الاعمدة
رممنا مؤخرة قناة هدمها عدي
رأينا مواكب حسينية والضرب بالزنجيل والقامات كنت أنا متلون كالجدي والمساء
وكنت أنت ملثم بخارطة المجرة منذهلا في شفافية الزجاج وقرون الأيائل المعقوفة
قتلنا وما حياً لأ مؤنث متخفياً في رداء الرضيع
رأينا
ورأينا
يا رائحة المطر والتراب القوية في بحر الطمأنينة

 Posted by Picasa

١١‏/٠٨‏/٢٠٠٦

حتى انت يابروتس Posted by Picasa
يحيى أنور
ليست ضرورة الكهرباء هي التي تدفعنا للقراءة
 Posted by Picasa

١٠‏/٠٨‏/٢٠٠٦


قراءة في عالم محمد أركون


اشواق عباس
07 يوليو 2005
“التخطي الدائم و المستمر للحدود” ربما كانت أفضل عبارة يمكن الاستعانة بها لوصف حياة ونشاطات المفكر الكبير محمد أركون .الذي أصبح رمزاً للتجديد والتثوير في التفكير العربي الإسلامي.نظرته الأساسية لما هو قائم اليوم تقوم على الفصل بين المجال السياسي والديني وضرورة إقامة الحوار بين الشرق والغرب و إقامة نظام الحكم الديمقراطي وحركة الأنْسَنَة “الهيومانزم” العربية الإسلامية.
ولد محمد أركون عام 1928 في الجزائر من أصل بربري أتم دراساته الجامعية في جامعة السوربون في باريس ، وفي عام 1968 عين كأستاذ لتاريخ الفكر الإسلامي والفلسفة في السوربون، و عمل كذلك في برلين كباحثً زائراً في ألـ Wissenschaftskolleg في العام الأكاديمي 1986/1987 .
ابرز ما يميز نشاطاته و أبحاثه العلمية هو تخطيه المستمر للحدود المفروضة عليه ، و المتابع لما قدمه محمد أركون ابتداء من أول دراسة له عن الفيلسوف مسكويه و حتى دراساته الأخيرة يجده مشغولاً بتطوير منهجه العلمي الذي يمكن لنا القول انه يقوم على أساسان الأول هو نظرية المعرفة العلمية أو Epistemologie و التي يحاول من خلالها ( في نطاق الدراسات الإسلامية) تطبيق كل ما هو متوفر من نظريات العلوم الإنسانية في وقتنا الحاضر.
والأساسي الثاني بجانب نظرية المعرفة العلمية والذي يرتبط بها ارتباطاً وثيقاً فهو النقد ، حيث ينتقد مثلاً نهج الدراسات الإسلامية التقليدية لدى المستشرقين التي تعتمد على التفريق الجوهري الدائم بين الشرق والغرب كما و ينتقد كذلك الكثير من مشاريع المفكرين العرب المسلمين التي ترى بأن إعادة الصيغ القديمة كافية للتوصل إلى المعرفة العلمية.وكلمة النقد هنا لا تعني المفهوم الدال على الفكر المنصف غير المنحاز لكنها تستعمل بكل ما تحتوي عليه من مدلول النقد الثلاثي لدى Kant ( في نقد العقل الخالص “المحض” أو في نقد العقل العملي أو نقد ملكة الحكم “نقد الحاكمة” ) و التي تعتبر من أشهر نظريات النقد الفلسفية في العصر الحاضر. وفي واحد من أهم مؤلفاته يستعين محمد أركون بـ Kant حيث يعنون كتابه كالآتي : في نقد الفكر الإسلامي.
إن القارئ لما وضعه محمد أركون سيثير انتباه التشابه الموجود بينه و بين ابن رشد فكلاهما جمعهما طريق واحد ألا وهو البحث دون كلل عن الحقيقة والمعرفة العلمية عن طريق استخدام الأساليب العلمية الحديثة كل في عصره.و هنا لا بد من الإشارة إلى أن كل منهما اعتمد منهج مختلف عن الأخر في الوصول إلى ما جمعهما ، فابن رشد اعتمد منهج الأرسطوطاليسية بشكل أساسي لدراسة العلوم الفلسفية و الذي لم يكن يعتبر فيها الخبير الأول في هذا المجال في العالم العربي فقط بل يعتبر فيها الخبير الأول على الصعيد العالمي في القرن الثاني عشر بعد الميلاد
أما محمد أركون فقد اعتمد في كتاباته ودراساته عن الدين الإسلامي والتاريخ والحضارة الإسلامية دون وجل على كتّاب أجانب مثل Pierre Bourdieu , Jaccques Derrida , Hans-Georg Gadamer , Paul Ricoeur ,Karl Marx und Clifford Geertz . وهؤلاء المفكرين هم فلاسفة عصر الحداثة مثلما كان الأرسطوطاليون والأفلاطونيون فلاسفة العصور الوسطى. ومن الطبيعي أن يتعرض هؤلاء المفكرون المعاصرون أيضاً للنقد كذلك، فقد استعان واستعمل وقيّم كثيرا من الوافد في كتاباته مما أدى إلى لومه خاصّة من قِبَلِ زملائه العرب والمسلمين . و من الأفكار الأساسية التي يمكن استنتاجها من كتابات أركون:
أولا : هو انه ليس بالإمكان عزل الثقافة الإسلامية والتاريخ والدين عن الحداثة بواسطة جدار رقابة علمية. وجدار الرقابة هذا لا يمكن أن يكون في مصلحة المسلمين، بل بالعكس فإن ذلك يعني ضمناً أنهم غير قادرين على المضي مع حقائق العصر (Moderne) وأن لا قدرة لديهم في مماشاة حقيقة الواقع الحاضر. و هنا يعكس لنا أركون موقف استشراقي سلبي في الأساس كما حلله إدوارد سعيد في كتابه الإستشراق . و كما اسماه المفكر صادق جلال العظم بـ ” ظاهرة الإستشراق المعكوسة”Spiegelbild-Orientalism أي أنها صورة للموقف الاستشراقي. إنّ النظرية الاستشراقية كانت تنظر إلى المسلمين على أنهم مختلفون عن الأوروبيين اختلافاّ تاماً، لذلك لا يمكن إدراك طبيعتهم بالشكل المنطقي. وهكذا يمكن أن تُعكس الصورة. وليس القليل من المفكرين العرب يعتقد أن الأوروبيين لا يمكنهم إدراك ما يدور في فكرهم، وهذه هي تماماً الصورة المعكوسة للاستشراق.
ثانيا : مصطلح Ungedachten “اللامفكر فيه” و الذي يلعب دورا هاما في مؤلفات أركون. و الذي ينطلق فيه من أنه و بحكم اللغة فإن أي نظام فكري توجد فيه انقطاعات ونواقص. أركون هنا يستعار المصطلح من جاك ديريدا ليبحث من خلاله في محدودية مركزية العقل في البحث العلمي لأسباب لغوية، وذلك يعني أن كل معرفة علمية لا يمكن أن تتوفر إلا بواسطة وسيط أي لغة، لذلك فإنها إلى حدٍ ما معتمدة على تلك اللغة. و من هنا تأتي إمكانية التلاعب السياسي طالما أن هناك أمر لا مفكر فيه وغير مذكور.و هو ما يؤسس للفكرة الأكثر خطورة هنا و هي أن كل فكرة أو عقيدة يمكن أن تتحول إلى ايدولوجيا.و هو ما شرحه أركون بوضوح في كتابه “اللامفكر فيه” .
محمد أركون لا يُقرأ اليوم في الدول العربي فقط ( رغم العقبات التي وجدت عربيا في البداية في قراءة كتبه المترجمة في اغلبها عن الفرنسية ) بل و يقرا أوروبا والولايات المتحدة و هو حاضر في الخطاب الإسلامي الفكري من اندونيسيا مرورا بماليزيا ثم جنوب إفريقيا ومصر حتى المغرب.
 Posted by Picasa

٠٢‏/٠٨‏/٢٠٠٦

سالم بن قنديلة

بعقوبة الثقافية
نبعنا المشرق في الجدب المقحف
 Posted by Picasa